Posts

Showing posts from October, 2025

Journey of army papers and recruitment | رحلة اوراق الجيش والتجنيد

Image
بعد ما اتخرجت من كلية الحقوق جامعة القاهرة مكنتش عارف اي اللي مستنيني برة ف العالم ده، كنت عايش في دوامة كبيرة، دوامة اسمها "موقفي من التجنيد". مش دوامة عادية، لأ… دي كانت حكاية عمرها سنين، فيها تعب وسعي ولف على مكاتب ومشاوير ما بتخلصش، بين القاهرة وأسوان والزنانيري والهايكستب. حكاية بدأت بسؤال بسيط: “موقفي من الجيش إيه؟” لكن الجواب كان طريق طويل ماكنش له آخر. في سنة 2021 كنت عندي 22 سنة، وأبويا كان عنه 56 سنة، راجل كبير في السن، تعب وشقي كتير، ومبقاش يقدر يشتغل زي زمان. أخويا الصغير وقتها كان عنده سنتين، طفل بريء لسه بيبدأ يشوف الدنيا، وأنا كنت الوحيد اللي شايل المسئولية في البيت. كنت أنا اللي بصرف على البيت، واللي بحاول أظبط وضعي و أبويا كان مقضيها سبوبة من هنا مصلحة من هنا كده و اهي ماشية، في الوقت ده بدأت أفكر أخلّص موضوع الجيش، عشان أعيش مرتاح و اشتغل ف مكان و اتعلم علي اساس اني ضامن ان موقفي هو تأجيل. بطاقتي مكتوب فيها إني تابع مكتب تجنيد بولاق القاهرة، وده اللي المفروض أقدّم من خلاله. قلت خلاص، أبدأ أمشي قانوني وأعرف وضعي. رُحت هناك وسألت، وكان أول رد أسمعه كلمة فيها أ...

أول مرة بانِك أتاك

كنت قاعد لوحدي في آخر اليوم، بتفرج على فيلم كرتون. فيلم حلو فعلًا… من النوع اللي يشدك ويخليك عايش كل لحظة فيه، قافل على نفسك الدنيا ومندمج بكل حواسك. مكنتش متوتر ولا زعلان، بالعكس، كنت مبسوط جدًا ومستمتع. بعد شوية حسّيت إني محتاج أدخل الحمّام. دخلت عادي، لكن وأنا خارج، قبل ما أفتح الباب، حصلت حاجة مش مفهومة. مرة واحدة قلبي بدأ يدق بسرعة غير طبيعية — مش مجرد توتر، ده كان خبط حقيقي جوا صدري. وفي نفس الثانية حسّيت إن أعصابي بتسيب، ومخي بينمل كأنه بيتسحب منه الدم، وإيدي بدأت ترتعش. الإحساس كان مفاجئ لدرجة إني ماعرفتش أتصرف غير إني نطقت الشهادة بسرعة. كنت متأكد إني هموت في اللحظة دي. شربت مية من الحوض وأنا بترعش، وروحت الأوضة ولسه بقول الشهادة وأنا مش مستوعب إيه اللي بيحصل. قعدت على السرير، اتغطيت وأنا بحاول أتنفس بهدوء، قلبي لسه بيدق بسرعة، والمخ بيجري بأفكار ملهاش نهاية. وبين كل نفس والتاني، كنت بقول الشهادة تاني… بس المرة دي بهدوء أكتر، وأنا مستني أي إحساس بالأمان. حاولت أشغل نفسي بالفيلم تاني — يمكن يلهيني، يمكن أرجع إحساسي الطبيعي. بس الغريب إن المشاهد كانت بتتحرك قدامي… وأنا شايفها، ب...