Posts

جواك..من غير فلتر

Image
قصة البراند بتاعي و كل التفاصيل الممكنة اللي حصلت و هحاول يبقي بالتواريخ تمهيد:     بص بقى يا سيدي احكي لك الحدوته من الاول خالص   انا فارس كرم وانا صغير كان عندي حلم اني افتح البيزنس الخاص بتاعي وما كانش عندي اي فكره    اني لما اكبر هبقى موظف وتقريبا كل حاجه مشيت عشان تحقق الهدف ده دخلت  كليه حقوق  رغم انها كانت مش الكليه اللي انا عايزها بس دخلتها عشان التنسيق جابها وما كنتش عارف اعمل ايه لما اتخرج في الوقت ده بس كان عندي هدف واحد ان انا مش هشتغل موظف وطبعا بالتالي مش هشتغل محامي واتعلمت   مهارات كتير في الكليه طبعا لما دخلت الجواله وحاجات مختلفه كثير منها تطوير الذات القياده ازاي نعمل دراسه الجدول مشروع ازاي نعمل تسويق تقريبا حسيت نفسي جوه مشروع بس في الكليه وفرصه ان انا اتعلم كل حاجه عن الخبرات اللي بدور عليها في المكان ده بعدها جات لي اول فرصه ان انا افتح مشروع بس ما كنتش انا صاحب الفكره كنت انا مساهم في الموضوع يعني في حد كلمني صديقي قال لي ان هو يقدر يورد قمصان مش عارف ينفع اقول اسمه ولا لا  بس المهم كنت انا في الفتره دي شاطر ...

Journey of army papers and recruitment | رحلة اوراق الجيش والتجنيد

Image
بعد ما اتخرجت من كلية الحقوق جامعة القاهرة مكنتش عارف اي اللي مستنيني برة ف العالم ده، كنت عايش في دوامة كبيرة، دوامة اسمها "موقفي من التجنيد". مش دوامة عادية، لأ… دي كانت حكاية عمرها سنين، فيها تعب وسعي ولف على مكاتب ومشاوير ما بتخلصش، بين القاهرة وأسوان والزنانيري والهايكستب. حكاية بدأت بسؤال بسيط: “موقفي من الجيش إيه؟” لكن الجواب كان طريق طويل ماكنش له آخر. في سنة 2021 كنت عندي 22 سنة، وأبويا كان عنه 56 سنة، راجل كبير في السن، تعب وشقي كتير، ومبقاش يقدر يشتغل زي زمان. أخويا الصغير وقتها كان عنده سنتين، طفل بريء لسه بيبدأ يشوف الدنيا، وأنا كنت الوحيد اللي شايل المسئولية في البيت. كنت أنا اللي بصرف على البيت، واللي بحاول أظبط وضعي و أبويا كان مقضيها سبوبة من هنا مصلحة من هنا كده و اهي ماشية، في الوقت ده بدأت أفكر أخلّص موضوع الجيش، عشان أعيش مرتاح و اشتغل ف مكان و اتعلم علي اساس اني ضامن ان موقفي هو تأجيل. بطاقتي مكتوب فيها إني تابع مكتب تجنيد بولاق القاهرة، وده اللي المفروض أقدّم من خلاله. قلت خلاص، أبدأ أمشي قانوني وأعرف وضعي. رُحت هناك وسألت، وكان أول رد أسمعه كلمة فيها أ...

أول مرة بانِك أتاك

كنت قاعد لوحدي في آخر اليوم، بتفرج على فيلم كرتون. فيلم حلو فعلًا… من النوع اللي يشدك ويخليك عايش كل لحظة فيه، قافل على نفسك الدنيا ومندمج بكل حواسك. مكنتش متوتر ولا زعلان، بالعكس، كنت مبسوط جدًا ومستمتع. بعد شوية حسّيت إني محتاج أدخل الحمّام. دخلت عادي، لكن وأنا خارج، قبل ما أفتح الباب، حصلت حاجة مش مفهومة. مرة واحدة قلبي بدأ يدق بسرعة غير طبيعية — مش مجرد توتر، ده كان خبط حقيقي جوا صدري. وفي نفس الثانية حسّيت إن أعصابي بتسيب، ومخي بينمل كأنه بيتسحب منه الدم، وإيدي بدأت ترتعش. الإحساس كان مفاجئ لدرجة إني ماعرفتش أتصرف غير إني نطقت الشهادة بسرعة. كنت متأكد إني هموت في اللحظة دي. شربت مية من الحوض وأنا بترعش، وروحت الأوضة ولسه بقول الشهادة وأنا مش مستوعب إيه اللي بيحصل. قعدت على السرير، اتغطيت وأنا بحاول أتنفس بهدوء، قلبي لسه بيدق بسرعة، والمخ بيجري بأفكار ملهاش نهاية. وبين كل نفس والتاني، كنت بقول الشهادة تاني… بس المرة دي بهدوء أكتر، وأنا مستني أي إحساس بالأمان. حاولت أشغل نفسي بالفيلم تاني — يمكن يلهيني، يمكن أرجع إحساسي الطبيعي. بس الغريب إن المشاهد كانت بتتحرك قدامي… وأنا شايفها، ب...

شنطة اللابتوب و العيد الكبير

تعالى أما أحكيلك حكاية الشنطة اللي بهدلتني في العيد الكبير 2025. الموضوع بدأ تاني يوم العيد، بعد ما دبحنا عند أسامة الجزار في كومبيرة بعد كرداسة زي كل سنة. خلصنا وروحت بيت أختي إسراء عشان نقسم اللحمة، كان فيه ربع لقرايبنا وللبيت، وربع لرشا بنت خالتي، وربع لإسراء. عشان إسراء كانت أقرب للجزار، فقسمنا عندها. بعد ما خلصنا تقسيم، كلمت عمي إبراهيم وعبد الله ابن بنت عمتي عشان ياخدوا نصيب العيلة من اللحمة و الحاجات التانية بقا والممبار والحاجات دي. بعدها، أنا وعبد الله اتحركنا مع بعض عشان طريقنا واحد، هو رايح عين شمس وأنا السلام. فقالي تيجي نوصل حاجات عين شمس الأول وبعدين نطلع على السلام عند ابوك نبيت عنده. خدت شنطة اللحمة بتاعة أبويا والناس اللي في عين شمس، وخدت شنطة اللابتوب معايا عشان كنت ناوي أشتغل في العيد اخلص شوية حاجات عند أبويا. نزلنا من البيت عندنا في الهرم، قولت لعبد الله نطلب أوبر لعين شمس، فضلنا مستنيين ومحدش قبل. قولتله خلاص، تعالى نركب عربية رمسيس ومن هناك ناخد أوبر، وفعلاً عملنا كده. ركبنا عربية رمسيس وخدنا الكنبة اللي ورا كلها. وصلنا رمسيس، جينا نطلب أوبر تاني، برضه محدش قبل. ...

اصبت بالارتيكاريا 😢

Image
الموضوع بدأ من تقريباً اول نوفمبر اواخر اكتوبر 2023 في يوم روحت فيه من الشغل دخلت استحميت و خرجت اكلت و نمت لقيت نفسي قلقت على الفجر ب احساس قرص او اللي هو عايز اهرش ف رجلي و جمبي بس هرش جامد ف هرشت عادى و قولت دى ناموسة ولا حاجة خصوصا اني كنت نايم بشورت  المهم ده اول يوم تاني يوم صحيت برضه بليل بس الهرش زيادة و كتير و في جمب البطن ف قومت نمت في الصالة و كنت فاكر برضه عشان الناموس  بعدها بيومين ببص على جمبي كده عند احساس الهرش اللي كل شوية يجيي ده لقيت حبة حبوب متجمعين كده و عادى صغيرين قولت برضه قرصة ناموسة و نزلت تحت الهدوم و قعدت تتسلي طول الليل  لحد تالت او رابع يوم لقيت الحبوب دى بتزيد ف احساس الهرش و حسيت انها بتكتر لفوق من جمبي اليمين و الشمال و تاني يوم لقيتها بتكتر اكتر ف كلمت صديقي صيدلي ( نورس) ف اداني مضادات هستيامين و كاميلا دهان و قالي ده طفح جلدي مفاجئ و عادى و خد دول و هيروح  انا قعدت ٣ ايام اخدت الادوية حاسس انه لأ ده بينتشر اكتر في الجناب و بدأ يدخل علي الضهر و بعدها بدأ يدخل على البطن و تحت الباط كده و اليوم اللي بعدها لقيت شوية حبوب على ايدي الشما...